محتاج أتفلسف

هناك 3 تعليقات:
السلام عليكم. محتاج أتفلسف.. هل يمكنني؟ طيب عمتم مساء، أو عمتم صباحا.. حسب توقيت تواجدكم.
أجلس الآن بشكل يشبه حرف الدال تقريبا، أحاول كتابة نص على الرغم من أنه حاليا لا فكرة لدي حول شخوصه وأحداثه. تبدو فكرة مجنونة و شيقة بغض النظر عن رأيي. ما علينا. أشعر بالضياع أو الحيرة أو القلق أو السعادة أو السرور.. أعتقد أنني سأجن بعد أسابيع.. في يوم الجمعة مثلا .. لماذا يوم الجمعة تحديدا؟ كل المصائب تحدث يوم الجمعة على المنابر.. لقد لاحظت هذا.. لا تكترث.. الحكومة لا تفكر في البحث عني أبدا، لا تفكر في اغتيالي ولا في حياتي ولا حتى في موتي.. لا أعرف ماهي أهدافها بالتحديد ! أخبرتهم ذات عصر عقب اجتماع رسمي أني لا أحبهم ثم خرجت والتقيت بفتاة عند عطفة الشارع. فتاة أو امرأة لا يهم. الحياة قصيرة.. ولا يجب أن نقضيها بالتفكير في التفاصيل غير المهمة. المهم كانت محجبة على الطريقة المالكية وتلبس تنورة بنية، اطعني بسكين المطبخ إذا وجدتني أكذب. أود أن أقول في البداية إنها الفتاة نفسها التي قابلتها غبّ أيام في إحدى المؤسسات البنكية، كأنها سكرتيرة، يا سلام، قميص أبيض، ربطة عنق حمراء، والتنورة؟ لن أنسى التنورة ولن أنسى أنها بنية. دلفت البنك دون أن أعرف أساسا لماذا! لا تشغل بالك، هب أني دخلت إلى أي مكان توجد به سكرتيرة بنية. وقفت قدامها. بيني وبينها كونطوار من الرخام السميك:
- مرحبا سيدتي.
- " مرحبتين"، كيف يمكنني مساعدتك؟
- لا شيء، هل أستطيع أن أكتب هنا؟
– أنا آسفة ياسيدي.. فالكتابة ممنوعة هنا.
– طيب.. هناك، قرب ذلك العجوز الجالس منذ ساعتين في قاعة الانتظار؟
– لا سيدي، الكتابة عموما ممنوعة هنا.
– لا بأس.. هل يمكنني أن أشنق نفسي بواسطة شعرك؟! أنا متأسف جدا لوقاحتي أوكي؟  لكن الحياة ليست جيدة بالنسبة لي.. و أريد أن أموت بطريقة مختلفة.. هل يمكنني فعلاً أن أستخدم شعرك الذي يشبه حبل المشنقة؟
– لا أظن بأن أحداً يريد الموت حقاً.. الحياة جميلة جداً إذا أردنا منها أن تكون جميلة.. إننا كالآلهة.. أقول للحياة كوني جميلة فتكون، و أقول لها كوني بشعة وكئيبة، فيتجعد شعري ويضيع طلاء أظافري.
- أفهمك.. لكن، أعتقد بشكل يقيني أنني أريد الموت، فقد سئمت التيه في الطرقات، سئمت رجال الأمن والسياسة الذين خذلونا، سئمت التحدث مع كومة الذقن في المرآة، سئمت وطنيتي وهويتي، سئمت الإعلام والصحافة، سئمت رجال الدين البلاستيكيين، سئمت كل شيء.. أرجوك لا تحرميني من الموت.
استدارت نصف دورة فوق كرسيها المتحرك وقالت ضاحكة:
- ههههه.. لا شك أنك تمزح.. أنا متأكدة.. أعتذر.. لدي أشغال كثيرة يجب علي إنهاؤها..
– هاه..يا آنسة.. هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟
– على الرحب، تفضل.
 أشير لتنورتها البنية قائلا:
– كيف لقطعة القماش هذه أن تغطي كل هذه الجغرافيا؟!
صفعتني.. و تصرخ.. سكيريتي ليخرجوني من المبنى.. أخرج مركولاً على مؤخرتي.. شكلي لا يوحي بأنني قد اطلعت يوماً على كتب كانط.. ولم أدرس فلسفة هيغل.. ولم أتأثر يوماً بنيتشه.. إن المظاهر بنت كلب لا توضح شيئاً من الواقع.. أحاول أن أصرخ في الكون مع أنني أعلم بالقطع أنه أخرس.. أيها الكون الحتمي الحدوث.. أيها الوطن المزمن.. أيها الشعب الذي يتحدثون باسمه في كل المناسبات.. إن الحياة هاهنا لا تسير على النحو الذي أظنه! فهل نكاتنا مُضحكة حقاً؟ هل نبدو مثل المهرجين بلا أنف أحمر؟ ماذا عن المشاعر؟ ماذا عن الإنسانية؟ هل للوطن مشاعر؟ وهل نكن له نفس الإحساس؟ ما لون أحاسيسنا تجاهه؟ ما لونها؟ كيف يبدو في عيوننا؟ ثم إنه كيف نبدو نحن في عيونه؟ هل نحن أوفياء حقا كما ندّعي؟ هل الوفاء يحكم أعمالنا وأقوالنا وكل علاقاتنا الإنسانية؟
#كاتب_في_صمت



أكمل القراءة R?©sum?©abuiyad

شكراً أيّها المطر.

هناك تعليقان (2):
شكراً أيّها المطر.
شكراً، جداً. فقد منحتني فرصة الكتابة بعدما لمست قطراتك بعض مواضع جرحي، قطراتك التي أحيت فيّ إحساسا داخلياً. منحتني فرصة أن أبكي بهدوء دون أن ينتبه الآخرون لدموعي، لم تكن العين هي التي تنزف، بل القلب هو الباكي، هو الشّاكي، وهو النّازف. سأشكرك يا مطرُ شكراً ممزوجاً بالفرح والحزن. فرح لهطولك، وفرح لمعانقتك الأرض العطشى إليك..
كنت أتأملك عبر نافذتي الصّغيرة حين كنت تهطل، حين سَرتْ في قلبي سمفونية قطراتك على الزّجاج، حاولت أن أرسم للمشهد لوحة، أن أكتب حرفاً لولا أنْ تسلّلت بخطف الرّمش مسحة حزن قوية وقد سبقتْ.. لست أعرف لماذا يهرب النّاس في الشارع ! ماذا يعني أن يفرّ منك النّاس ما بين راكضٍ وماشٍ وجارٍ.. ؟
ربما، لأنك تمطر بغزارة ! كيف يرفضون الإستحمام والشّوارع تستحمّ بك؟ الطبيعة تستحمّ بك، الجبال، السهول، الأشجار، الوديان والطرقات والقناطر.. كل الجغرافيا تستحم بك يا مطر، فلماذا يفرّون منك؟
أيّامٌ وليالٍ عصيبة كانت، اختزلت لنا العمل الهشّ الرديء الزائفَ، كأنّك تكشف بسيلك ما دفن الدافنون رغم الأعوام المديدة الطويلة والتليدة ! كأنّك اليوم، تجرف بمياهك ماضمروا وأخفوا ! ها أنت تعلن ما أسرّوا.. أيحسبون أن يُتركوا سدى؟ كلاّ.
شكراً لك. فقد منحت فرصة الشّهادة لبعض إخوتنا، عندما غمرتهم المياه، وجاءهم الطين، وباغتهم الوحل.. لن أحزن عليهم، كيف أحزن على الشهداء؟ أحزن على نفسي المسكينة.
شكراً. فقد عرّيت هؤلاء الخلق الذين خذلونا.. لن أزن لهم تهم الخيانة والتقصير والعوج  والنفاق والكذب والتمثيل والخذلان.. لن أفعل، لأنّ عدسة الواقع تلتقط الصور الواضحة، أظنها لا تحتاج إلى مزيد من الثرثرة.






#ابراهيم_السبكي



أكمل القراءة R?©sum?©abuiyad

مقتبس من رواية وفاء: ابراهيم السبكي.

ليست هناك تعليقات:
لليلة، لم أنم النوم العميق الذي ألفته. هجرني الوسن فأضحيت ساهراً. ليس الليلة فحسب، بل في الآونة الأخيرة؛ لم يعد النوم يأخذني. هذا هو حالي منذ عشرين يوماً، تقريباً.
السّاعة، لم أسهر بسبب التلفزيون، لم يعد في الأفلام ولا في البرامج ما يغريني، في الواقع، أتلهى من وقت لآخر بقنوات الطبيعة، حتى إذا ما انتهت، أبدّل بالرّيموت للأخبار، ثمّ أخفض الصّوت حتّى الصّفر، وأتفرّج. لا أتفرج بالمعنى المتواضَع عليه بالضّبط، فقد يحدث أن تتسمّر عيناي في الشاشة، والعقل السّادرُ، يسبح في شاشة أخرى. أقولُ الحق. كيف أكون متابعاً وأنا أفكّرْ؟
لم يجافني النوم لأنّ إكرام اتّصلت كالعادة. فكرة كهذه، ولو هيَ كابسةٌ، لا يمكن، في أي حال من الأحوال، أن تخترقني وتخضخض دواخلي. هذا ما أعتقد، و صحيح إنّ الفتاة تتصل بي من حين لآخر، لكن، لماذا تخبرني عنكِ أنتِ بداية؟ ولماذا تُصرّ؟
في أوقات فائتة، قالت لي عبر الهاتف بنبرة غريبة، "إنّ حبل الحبّ الذي يربطكما معاً، أنتَ وهيَ، مبتورٌ من الوسط. وأنا من بترته".
في الأوّل، حسبت أنّ الشابّة قد تكون واحدة من المازحات من صديقاتك، أو لعلّها من صويحباتك، وربما من أقاربك أو معارفك. لهذا لم أجرؤ على استوضاح ما كانت تخبرني به، ولم أرغب في حرق أعصابي بفهم سيرتها، فبعد كلّ مكالمة، كنت أفسّر كلامها بمنطق المزاح ليس إلاّ.
سألتها ذات يوم عن عملها، فأجابت أنّها تشتغل في أحد الفنادق الفخمة بالناظور. لا أعلم لمَ لمْ أسألها المزيد في تلك اللويحظة، ربما آثرت أن لا أوغل كثيراً في حياتها، على الرغم من أن ثمة شيئاً ما يحدث ولا أفقه كنهه! أحدّس أن الفتاة تخفي وراءها عالما غريباً، أشعر بأنّها تبطن حكاية ما. زفرتْ زفرةً كاويةً، ثمّ قالت:
-هل تعرف لماذا أتصل بك ؟
- بالطبع لا. لماذا ؟
-لأنّني لم أجد من هؤلاء المتاعيس من يطفئ جمرتي المستعرة.
لم أستطع أن أستوعب ما سمعت !فهذا عقلي، وهو بسيطٌ جداً، في الغالب الأعمّ، لا يسعفني في أن أتبين فحوى ما يقال. الحقيقة. لا أجد ما يجعلني أستجيب لامرأة لا تفعل غير اجترار كلمات فقدت عذريتها. بإمكاني أن أمنح رداً، وأن أعلّق على كلّ حرف من كلامها ثمّ أقفل الخطّ؛ بيد أنني لم أفعل. مصرّ أنا، على إتمام هذه القصّة حتى النّهاية.
قد تجدين في حديثي هذا، ما يؤكّد على رأيكِ الذي، طالما اتخذتِه سلاحاً تشهرينه بوجهي كلّما غفوتُ.. السّاعة، ها إنّي أشاطرك إيّاه. أنا "عنيدٌ وأنانيّ ومجنون".
لم أكن من المنتظرين ليوم يأتي، وأتقلّب فيه بين هواجسي وشكوكي، بين أسئلتي وأجوبتي، أسألُ، ثمّ، أجدني في اللحظة عينها، أحتار وأعجز عن منح جواب شافٍ! ماذا أفعل؟ هل أنا مجنون حقاً؟ وهل كنت كذلك قبل أن أعرفك ؟ أم إنّ حبّك هو ما جعلني مجنوناً وعنيفاً؟
مازالت إكرام تكلمني عبر الهاتف:
-لقد أتلفني عبد الرّحيم، الرّجل الذي أفسد حياتي، وحرمني من النّسيان.
وتضيف:
-كان صديقاً رائعاً في بداياته.
لم أتكلم. ندت من جوفها آهة عميقة. ثم استرسلت:
-مازلت أذكر لقاءنا الأول. كيف أنسى أيّام الثانوية؟ يوم تعرّفنا إلى بعضنا، كانت السّماء تمطر وتسقي الأرض بعناية فائقة..
فجأة، توقفتْ عن الحكي. كأنّها انصدمت. كأنّها، امتلأت صمتاً. كأنّ شيئاً ما اخترق حلقها وحرمها من نعمة الكلام. أضافت بإيجاز:
-سأحكي لكَ التتمة ليلة غد..








مقتبس من رواية وفاء: ابراهيم السبكي.


أكمل القراءة R?©sum?©abuiyad

حلم

ليست هناك تعليقات:
أنا علاء الدين. هكذا يناديني أهل الدار والجيران وسمير والأصدقاء. تستطيعين أنت أيضا مناداتي بهذا الإسم يا سلمى. 
لا أعرف ماذا أفعل هنا، ولا أعرف كم عمري، ولا تاريخ اليوم.. لم أعد أهتم بالوقت، مذ قال الكاتب إن الوقت صعب. أتصدقين؟ منذ زمن، لم أرفع عيني إلى بندول الساعة. 
لو كنت أرفع بندقية، لكان الوضع مختلفا تماماً. على الأقل، سأقتل الأيام واللحظات الجميلة التي كنت أتخيلها مستحيلة ولم أعشها، فقط، من أجل حلم كما الذي كنت أصارعه قبل حين. أزعم دون شرح أنه ليس مهماً. لكن، جاء في الخبر أني ولجت إليه دون علمٍ. لماذا أقحم نفسي في محنة كهذه؟ في العادة، لا أشي بنأمة تفضح مستوري، سيما إن تعلق الأمر بأحد أحلامي. كنت أصارع فيه شخصاً بلا وجه. يحزنني إذ لم أستطع التعرف عليه. سألت الذي يمضغ العلكة، هل تعرفه؟ فأجاب لا.
خرجت من حلم، ودلفت آخر. غريب. شخصيات هذا الأخير، يضعون أقنعة على وجوههم. استقبلني ثعلب ماكر عند وصيد الباب:
- أهلا صديقي.. بلا.. بلا.. بلا..
نظرت إلى عينيه. هل أشكره، أم أهشّمه، أم أنصرف دون رد؟
وسط الحشد، قامت أفعى مجلجلة:
- مرحبا حبيبي .. صدمتني.. لم أكن أعرف أنك ستكون هنا.. بلا.. بلا.. بلا..
أووه.. رائع. لملمت جراحي الهلامية، ثم غادرت. خمنت أن أسأل بائع النعناع إذ أمر عليه:
- سيدي بائع النعناع، هل رأيت الشخص الذي بلا وجه؟
أجاب. لفّ كلامه في ورقة بيضاء. فتحتها بسرعة:
- يبحث عنك، ويريد قتلك.
سرت في الشارع، أبحث، وأضرب الحجر بقدمي فيئن. الشوارع داخل حلمي دائماً هكذا، رمادية تماماً مثل قدري. تجري فيها الأيام بسرعة كرغوة الحليب، أما الليالي، فتزحف كحلزون، أو عظاية، أو حنش، أو سحلية، أو وزغة، لكن لا، فأنا لا أحب الأحناش، ولا العظايات، ولا السحالي، ولا الأوزاغ، لذلك كحلزون مسنّ فقط.
وأنا في حلمي، أمشي وسط الذين يحاولون الإطاحة بي، بينهم الشّخص دون وجه، يغرسون الخناجر والأظافر على ظهري. لا أتألم. لكن، ربّما يقتلني أحدهم. ولعلي سأشكره. قد أجد الحياة الأخرى مناسبة لي، ربما تكون أفضل: استقرار، مبادئ، قيم، حب.. بلا.. بلا.. تماماً كما كنت أتمنى في حياتي السابقة، على الرغم من أنها مبنية بالأساس على الفشل، ليس فشلاً بمعنى الفشل، لقد حققت شيئا واحداً فقط مما كنت أتمناه، كنت رواية بلا نهاية. كانت مجرد فكرة لمشروع حياتيٍّ، وضعته في مكان ما ونسيته، وتركت للغبار فرصة أن يستلقي عليه.
وعلى الرغم من عدم تذكري لكل التفاصيل الصغيرة، وقعت في حب أنثى، كيف أنسى؟ لم تكن منصفة فعاقبها الحب..
أسمع أحدهم يقرع الباب بقوة. فتحت عيني. سمير نائم بشكل عميق. يغطي ساقة الملئية بالشعر والبكتيريا. فتحت الباب. لا أحد. فعدت لأكتب النص.. أنا علاء الدين. هكذا يناديني أهل الدار والجيران وسمير والأصدقاء. تستطيعين أنت أيضا مناداتي بهذا الإسم يا سلمى. 











أكمل القراءة R?©sum?©abuiyad

اللهيب

ليست هناك تعليقات:
كان الجو معتدلاً. أمّا هيَ فتقول مملّ. تجملت وتعطّرت.. ثم خرجت تتباهى.. تطرق أبواباً مزيّنة.. فتحت واحداً. فباغتها اللهيب.









‫#‏ابراهيم‬ السبكي.


أكمل القراءة R?©sum?©abuiyad

إلى الباحثة عن الحب

ليست هناك تعليقات:
كثيراً ما أشبه الحب بنهر يتدفق بين الصخور والأشواك، يجرفنا معه، لنجد أنفسنا نسبح عكس التيار، نظل نصارع ونصارع علنا نصل هدفنا المنشود، لكن، هيهات، فالزمن قاس، والحياة غريبة، والقدر يختبئ خلف الأبواب. هذا شريط عزفت موسيقاه في صمت، وكتبت أحرفه بحرقة، يحمل رسالة إلى الباحثة عن الحب. فرجة ممتعة.




video

أكمل القراءة R?©sum?©abuiyad

وفاء - ابراهيم السبكي

ليست هناك تعليقات:
أتعلمين؟
ربما لم أخلق لأكون كاتباً، لكنني أمسك اليراع بين أصابعي مقررا أن أكتب. أعلم أنه  قد فات الأوان، وأن موتك الذي لو كنا نعرف أنه سيأخذك ويشردني، لأعدنا النظر في علاقاتنا، ولتريثنا قليلاً..
 أتعلمين كذلك؟
  الحياة أشدّ فتكاً وألماً من الموت، اسأليني أنا المجرّب. أنا الباحث عنه في كلّ مكان ولا أجده. الموت يأخذنا مرّة واحدة، فيما الحياة تعاقبنا باستمرار، الحياة تشرّدنا على الدوام، الحياة تقتلنا كلّ يوم. لا نحتاج إلى دروع تقينا من الموت، لكننا نحتاج إليها لتردع عنّا شر الحياة.
أتعلمين أيضا؟
أنت جميلة، لكنك أيضاً فتاة صعبة، والوصول إليك ليس بالأمر اليسير، الطريق إليك  مزدحمة وطويلة، مليئة بالأشواك البرية والمرتفعات الشاهقة، مليئة بالحفر اللزجة التي استنفذت مني كل طاقتي.




مقتطف من رواية وفاء: السبكي ابراهيم.
الحقوق محفوظة

أكمل القراءة R?©sum?©abuiyad

جميع الحقوق محفوظة المساعد الإلكتروني ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين